قسم الأساتذة يعنى بأساتذة اللغة العربية وأدابها

إضافة رد
قديم 09-08-2014, 09:18 AM
  #1
حلم ضائع
مشرفة منتدى
الادب والتـــاريخ
 الصورة الرمزية حلم ضائع
 
La spécialité: Autres
جامعة العربي بن المهيدي أم البواقي
تاريخ التسجيل: 07-11-2009
المشاركات: 3,337
حلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداع
Flash { المُثِيرَاتُ فِي التَّدْرِيسِ و تَنْوِيعُها }


السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته


بسم الله الرّحمن الرّحيم


{ المُثِيرَاتُ فِي التَّدْرِيسِ و تَنْوِيعُها }



مهارةُ تنوِيعِ المثيرَاتِ

تركز هذه المهارة على تنمية مهارة المعلِّم في كيفية اعتماد التنوع في درسه و ذلك لتلافي ملل التلاميذ و العمل على زيادة انتباههم إليه.

لقد أصبح معروفا أنّ التّلاميذ في المدرسة لا يركزون اِنتباههم في النّشاط الواحد إلا لمدّة قصيرة ، فغالباً ما نلاحظهم يفقدون اهتمامهم بعد فترة وجيزة من بداية النّشاط المحدد . فلذا يلجأ المعلِّم الكفء إلى تنويع الأنشطة التعليمية / التعلمية كما أنه ينوِّع في سلوكه داخل الصّف وذلك بغية تنويع المثيرات للحفاظ على اهتمام التلاميذ طوال الدرس .

المعلِّمُ الماهر لا يأسر انتباه التلاميذ فحسب إنّما يمسك بهم طوال الوقت في كل درس وهو سريعا ما يلاحظ علامات الشّغف أو الملل أو الفهم أو الارتباك أو التعب من خلال تحريك الكراسي و التثاؤب و الهمس و التنهد و التعبيرات التي تظهر على الوجه و ميل الرأس و الوضع الجسمي.

إنّ التّحدي الكبير الذي يواجه المعلِّم هو كيفية الاحتفاظ بانتباه التلميذ طوال مدّة الدّرس مما يجعل من الممكن تقيم أداء صفّه تبعا لردود فعل تلاميذه فيستطيع في تلك اللّحظة تغيير سرعته ، و تنويع الأنشطة ، و تقديم استراتيجيات جديدة في تدريسه على وفق ما يتطلب الموقف .

وقد تم تحليل مهارة تنويع المثيرات إلى المهارات الفرعية الآتية :

1- حركة المعلِّم و التّلميذ.
2- إيماءات المعلِّم.
3- التّغيّر في نبرات الصّوت.
4- تغيّر النّشاط الحسي.
5- الصّمت.
6- التفاعل و يتضمن ( تفاعلا بين المعلم و التلميذ، المعلم و تلميذ واحد، التلاميذ أنفسهم.)
7- استخدام أكثر من طريقة للتدريس.

أوّلًا : حركةُ المعلِّم و التّلميذ :

تعني حركة المعلِّم أن يغيّر المعلِّم من وضعه داخل الصف ، فلا يظل طوال الوقت جالسا أو واقفا في مكان واحد ، و إنما ينبغي عليه أن ينتقل داخل الصف بالاقتراب من التلاميذ أو التحرك قرب السبورة ، إنّ مثل هذه الحركات البسيطة من المعلِّم يمكن أن تغيّر من الرتابة التي تسود الدرس وتساعد على انتباه التّلاميذ ، على أنه ينبغي أن لا يبالغ المعلِّم في حركاته أو تحركاته مما قد يؤدي إلى تشتت انتباه التّلاميذ بدل جذبه.
فضلا عن أن استجابات التلاميذ و تقبلهم للمعلِّم تتوقف على طريقة المعلِّم ونهجه في إلقاء دروسه، فـ المعلِّم الذي يسير على وتيرة واحدة بعيد عن جو التجديد والتنوع يتسبب في شرود تلاميذه الذهني وابتعادهم عن جو الدّرس، كما أنّ المعلِّم الجيّد هو الذي لا يجعل الملل ينتاب تلاميذه ، فتراه تارة يغير طريقة إلقائه وأخرى يغيّر أفعاله وتحركاته وتصرفاته. حتى يتمكَّن من شد انتباه التّلاميذ إليه و يستحوذ على ميولهم وتركيزهم في أثناء شرحه للدّرس وهذه الحركات والأفعال يجب أن تكون مدروسة وهادفة حتى تحقق الغرض.

أما حركة التّلميذ فتعني انتقال التّلميذ من مكان لآخر، من مقعده مثلا إلى السبورة أو منصة التجارب في العمل ……..الخ.

ثانيًّا : إيماءات المعلِّم :

و هي الإشارات التي يستعملها المعلِّم للتعبير عن انفعالاته ، كتحريك أجزاء من جسمه كاليدين أو أصابع اليدين مثلا وذلك بغرض جذب الانتباه أو التأكيد على أهمية الموضوع أو التعبير عن رأي أو انفعال معين أو لتوضيح أشكال أو أحجام أو حركة جسم ما .

و يستخدم المعلِّم هذه الإشارات للتحكّم في توجيه انتباه التّلاميذ و يتم هذا التحكّم عن طريق استخدام لغة لفظية أو مزيج منهما . من أمثلة التعبيرات اللفظية : أنظر إلى السبورة أو أنظر إلى الشكل الآتي أو لاحظ الفرق في اللون . و من أمثلة التعبيرات غير اللفظية : هزّ الرأس و الابتسامة و تقطيب الجبين و تحريك اليدين .

ثالثًا : التغيّرُ في نبراتِ الصَّوْتِ :

التغيّر الفجائي في نبرات الصّوت أو قوته أو سرعته بما في ذلك تكرار بعض الكلمات أو التعابير أو الجمل على أن ذلك لا يعني أن يكون لـ المعلِّم لازمة ( أي يكرر الكلمة باستمرار) مثل كلمة طبعا ، في الحقيقة ، للأمانة …..الخ .
و عليه فإن من الممارسات التي تبعث الملل السريع في نفوس التلاميذ التحدث بصوت رتيب وعدم تغيير نبرات الصوت أو قوته أو سرعته أو تكرار بعض الجمل أو التعابير . كل هذه الممارسات تؤدي إلى فقدان اهتمام التلاميذ وضعف انتباههم بالدرس بعد فترة قصيرة من بدايته. والمطلوب من المعلِّم أن يبتعد عمّا يبعث الملل و السأم في نفوس التلاميذ من خلال استخدام نبرات صوت متنوعة و مختلفة الشدة تأسر انتباه التلاميذ وتحافظ على استمراريته طول فترة الدرس .

رابعًا : تغيُّر النّشاط الحسِّي :

يتم عندما ينتقل المعلِّم من نشاط محسوس إلى نشاط محسوس آخر كالانتقال من الاستماع إلى المشاهدة أي الانتقال من حاسة السمع إلى حاسة البصر أو إلى النشاط اليدوي مثل إخراج طالب للكتابة على السبورة أو إعطاء التلاميذ بعض الملاحظات ليدوِّنها في كراساتهم …الخ.
وتُعَدُ الحواس القنوات الرئيسة للاتصال بالعالم الخارجي . إذ تشير البحوث في مجال الوسائل التعليمية إلى أن إشراك اكثر من حاسة واحدة في عملية التعلّم له فاعلية أكثر في بقاء المعلومات في الذهن و ثباتها ، و إنّ قدرة التّلميذ على الاستيعاب يمكن أن تزداد على نحو جوهري إذا اعتمد في تحصيل المادة على استخدام السمع والبصر على نحو متبادل ، ذلك أن تنويع وسائط الاتصال الحسي ( السمع ، البصر ، اللمس ، الشم) يساعد على المحافظة على اهتمام التلاميذ و انتباههم و لكن استخدام الوسائل البصرية مرارا لغرض الاحتفاظ باهتمام التلاميذ أمر ربما يشتت انتباههم إذ لا يبقى لديهم أي مجال للتفكير حول ما يقال في أثناء الدرس .

خامسًا : الصَّمت :

يعدُّ الصّمت من الممارسات الجيدة التي تساعد على إثارة اهتمام التلاميذ ذلك الصمت الذي يتخلل عرضاً لموضوع معين مما يشكّل تقسيما طبيعيا للمادة المعروضة يسهل على التلاميذ استيعابها كما يمثل مثيرا جديدا يساعد التلاميذ على التفكير أو الانتقال إلى فكرة جديدة .

فضلا عن ذلك فإن الصّمت يشجِّع المعلِّم على الاستماع لاستجابات المتعلمين ويعطي فرصة لـ التلاميذ بتقديم المادة و الإصغاء لهم . و بإمكان المعلِّم استخدام الصّمت لإظهار عدم الموافقة على سلوك غير مرغوب فيه من جانب التلاميذ أو يستخدم الصّمت للتركيز على جزء محدّد من المادة .

سادسًا : التَّفَاعُلُ :

يعدُّ التّفاعل داخل الصَّف من أهم العوامل التي تؤدي إلى زيادة فاعلية العملية التعليمية . و هناك ثلاثة أنواع من التّفاعل يمكن أن تحدث داخل الصّف .

1. تفاعل بين المعلِّم و التّلاميذ .
2. تفاعل بين المعلِّم و تلميذ واحد .
3. تفاعل بين التّلاميذ أنفسهم في الصّف .

و المعلِّم الماهر لا يقتصر على نوع من الأنواع الثلاثة خلال الدرس ، بحيث يكون نمطا سائدا في تدريسه و إنّما يحاول أن يستخدمها في الدرس الواحد على وفق ما يتطلبه الموقف ، وهذا الانتقال من نوع من أنواع التفاعل إلى نوع أخر يؤدي وظيفة مهمة في تنويع المثيرات ، مما يساعد على انغماس التلاميذ في الأنشطة التعليمية و يعمل على جذب انتباههم . وعليه يجب على المعلِّم أن يحث التلاميذ على التفاعل معه من خلال المشاركة الصفيّة و يعمل على زيادة تفاعله مع التلميذ المشارك فضلا عن تشجيع المعلِّم لتفاعل التلاميذ فيما بينهم .

إذ إن عملية التعليم تعد عملية تواصل وتفاعل دائمتين ومتبادلتين بين المعلِّم و تلاميذه من جهة ، و التلاميذ بعضهم ببعض من جهة أخرى ، ويتطلب هذا أن يكون المعلِّم مكتسبا لمهارات تدريسية بعينها ، إذ إن افتقاد المعلِّم لهذه المهارة يؤدي إلى صعوبة تحقيق الأهداف التربوية . وإضافةً معرفة المعلِّم للممارسات والعمليات التي تحدث داخل الحجرة الدراسية في إدارة الصف بكفاءة و فاعلية تساعده على الوقوف على الفروق الفردية بين التلاميذ ، وعلى أساليب تفكير التلاميذ و يسهم في تحقيق التفاعل التام بين المعلِّم و التلاميذ . و لكيْ يحافظ المعلِّم على تفاعله مع التلاميذ فإنّ بإمكانه استخدام بعض المهارات العلمية مثل مفاجأة التلاميذ
بأسئلة بين فترة وأخرى وتوزيعها عشوائيا على جميع التلاميذ و يفضل مناداتهم بأسمائهم ، مع الاهتمام بتغير أجواء الدرس حتى يقلل من الملل وشرود الذهن مثل سرد موقف طريف ، أو خبر تلفزيوني ، قصة قصيرة …….الخ .

سابعًا : اِستخدام أكثر من طريقة في التَّدريس :

إنّ طريقة التدريس تعد وسيلة لنقل المعلومات والمعارف والمهارات لـ المتعلِّم ، وكذلك تعدّ وسيلة متقدمة للاتصال به والتفاعل معه ، و كونها مثيرة تعليمية لسلوك المتعلمين ، تنظيم النشاط المعرفي لهم . و أنّ اختيار طريقة تدريس لتلائم أفرادا معينين لتعلِّم شيء ما يعدُّ علْمًا و فنًّا . لا يجيده إلا المؤهلون لذلك . وعندما نتحدث عن التدريس عموما فإننا نشير في الواقع إلى عملية تفاعلية ذات ثلاثة أبعاد أو عوامل تنتج معا عملية تربوية تطلق عليها عادة التدريس أو التربية الصفية هذه العوامل هي المعلِّم ، التلميذ ، و المنهج . فيما يتعلق بالمدرِس نجد أنّ الطريقة التدريسية تعينه على الوصول إلى أهدافه بوضوح و تسلسل منطقي ، أمّا أهميتها لـ التلاميذ فإنها تتيح لهم إمكانية متابعة المادة الدراسية بتدرج مريح كما أنّها توفر لهم فرص الانتقال المنظَّم من فقرة إلى أخرى بوضوح تام ، وبذلك يتحقق الاتصال الجيد بين المعلِّم و التلاميذ . أما من حيث أهميتها للمادة الدراسية فإن الهدف الأساس من التعليم كما هو معروف هو نقل المادة أو المعلومات إلى التلاميذ بصورة محددة في أثناء الدّرس بحيث لا يخرج المعلِّم عن موضوع الدّرس مع مراعاة التدرج المنطقي و الانتقال في عرض المادة بتدرج يبدأ من السهل إلى الأكثر صعوبة وهكذا مع مراعاة الوقت والسرعة المناسبة . و بإمكان المعلِّم استخدام أكثر من طريقة تدريسية في التدريس إذ أنّ الاقتصار على طريقة واحدة ربما يؤدي إلى الملل وشرود الانتباه فـ مثلا يستطيع المعلِّم أن يدرِس التلاميذ بطريقة المحاضرة ثم ينتقل إلى استخدام طريق الاستجواب و هكذا و يفضل كذلك ربط المادة بالحياة اليومية مما يساعد على جذب انتباه التلاميذ في أثناء الدرس.


تحيتي لكم..


حلم ضائع غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-08-2014, 08:58 PM
  #2
فراشة الموت
 الصورة الرمزية فراشة الموت
 
La spécialité: Anglais
جامعة عبد الحق بن حمودة جيجل
تاريخ التسجيل: 16-05-2008
الدولة: جيجل
المشاركات: 2,477
فراشة الموت عضو محترف الابداعفراشة الموت عضو محترف الابداعفراشة الموت عضو محترف الابداعفراشة الموت عضو محترف الابداعفراشة الموت عضو محترف الابداعفراشة الموت عضو محترف الابداعفراشة الموت عضو محترف الابداعفراشة الموت عضو محترف الابداعفراشة الموت عضو محترف الابداعفراشة الموت عضو محترف الابداعفراشة الموت عضو محترف الابداع
افتراضي رد: { المُثِيرَاتُ فِي التَّدْرِيسِ و تَنْوِيعُها }

بارك الله فيك غاليتي موضوع قيم فعلا


ممبزة دوما كموضوع او كتعليق


حفظك الرحمان

__________________








خلفْ هدوئِيّ ... شقاوه لا تُدركَ ، وخلفْ خجليّ ... جرئِه لا تظهِر ،...
وخلفْ سذاجتيّ ... وعيّ لا يُعرفْ ، وخلفْ غموضِيّ ... وضوحْ لا يُقرأ ،...
فراشة الموت غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 10-08-2014, 12:04 PM
  #3
aymen19
VIP_MEMBRE
 
La spécialité: Sciences économiques
مؤسسة تعليم ثانوي ( ثانوية)
تاريخ التسجيل: 05-09-2012
الدولة: الجزائر
المشاركات: 412
aymen19 عضو محترف الابداعaymen19 عضو محترف الابداعaymen19 عضو محترف الابداعaymen19 عضو محترف الابداعaymen19 عضو محترف الابداعaymen19 عضو محترف الابداعaymen19 عضو محترف الابداعaymen19 عضو محترف الابداعaymen19 عضو محترف الابداعaymen19 عضو محترف الابداعaymen19 عضو محترف الابداع
افتراضي رد: { المُثِيرَاتُ فِي التَّدْرِيسِ و تَنْوِيعُها }

فعلا نقاط رائعة نحتاجها في مجال التدريس
موضوع قيم جداً ومهم
بارك الله فيك على هدا الانتقاء
تقبلي مروري
aymen19 غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 12-08-2014, 11:21 AM
  #4
حلم ضائع
مشرفة منتدى
الادب والتـــاريخ
 الصورة الرمزية حلم ضائع
 
La spécialité: Autres
جامعة العربي بن المهيدي أم البواقي
تاريخ التسجيل: 07-11-2009
المشاركات: 3,337
حلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداعحلم ضائع عضو محترف الابداع
افتراضي رد: { المُثِيرَاتُ فِي التَّدْرِيسِ و تَنْوِيعُها }

فراشتي الوديعَه
أخي الكريم aymen19

لا نرى التَّميّز إلّا فيكم
و في تواجدكم الطيّب..
فـ شُكرًا لـ تركِ عبيرِكُما هُنَا..
رَفعَ الموْلى قدركُما و أعلى شأنكُما..
تقديري..


حلم ضائع غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
التّدريس

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:50 PM.